حرامي و لكن صاحب ضمير و شرطي في خربة البيتفي ليلة سطى رجل على منزل عبر إحدى الشبابيك المطلة على حديقة المنزل والتى لم تكن مغلقة جيدا لم يكن يقدر أن أحدا يمكن أن يشعر به لكبر المنزل و تعدد غرفه و بساعة من آخر الليل قصدها السارق في تللك اللحظة أحس صاحب البيت بحركة و مشي في منزله ولكن لم يعرف بأن أحدا غريبا يجول في أرجاء منزله إحساسه بأن غريبا دخل بيته و أولاده الصغار وزوجته نيام جعله يتحسس الصوت و مصدره حتى أن دخل غرفة من غرف منزله و كان يحمل سلاحه بيده وقد فوجيء بشخص يحاول سرقة منزله استطاع السيطرة على الوضع و أبلغ الشرطة التى حضرت للمنزل و سيق الرجل لقسم الشرطة ومن خلال المسائلة مع الرجل اعترف بأنه دخل البيت لغاية السرقة الغريب في القصة أن رجل الأمن المحقق في القضية عرض على الرجل السارق خلسة عن كافة عناصر قسم الشرطة والرجل المدعى صاحب المنزل وقال للرجل: مارأيك أن أخرجك منها كالشعرة من العجين و كأن لم يكن و تعود منزلك ؟ طبعا فرصة لاتعوض وعرض مغري قبل الرجل العرض لكن الشرطي طلب منه مبلغ 50 ألف ليرة الرجل الحرامي قال له تمهلنى فترة بعد خروجى لأحضر لك المبلغ إتفقا وهنا طلب المحقق الرجل المدعي صاحب البيت و قال له : ياصاحبي لقد اعترف الرجل الموقوف بسطوه على منزلك ولكن ليس بغاية السرقة و أنصحك بأن نسوي الأمر بينكما و تعرض عن دعواك عليه و ترضيه بشيء من المال دهش صاحب البيت لما يقول له صاحبه الشرطى وقال له أوضح لي ما اعترف به الحرامي قال الشرطي المحقق ناصحا له أن ينهي الموضوع وسيبقى سرا فيما بيننا و أن نستر الموضوع كاد الجنون ينتاب الرجل صاحب المنزل حتى ترجاه عن الايضاح فرد عليه و كأنه خجلا من صاحبه بقوله: أن الرجل لم يكن قاصدا السرقة بل قاصد حرمكم وعلى موعد مسبق معها ولكنه ادعى السرقة هنا كاد الرجل أن يغشى عليه وعندما تمالك نفسه قال كيف نعمل ؟ طلب الشرطي منه أن يدفع للسارق 10 آلاف ليرة لقاء كتمانه الأمر و ينصرف لحاله قبل صاحب الدار صاحب المحقق ( المغفل المسكين ) وأحضر المبلغ وعاد منزله بقسوة و بحزن و بغضب ساعة وصوله منزله بينما كانوا أولاده الصغار وزوجته ينتظروه بفارغ من الصبر و الخوف قال لها : حالا ودون تأخير إتصلى بأخيك و ارحلي لبيت أهلك واتركي الأولاد وبدون كلام ما تقول يارجل ماحصل معك كان جوابه بدون أي كلام ولا أي سؤال ارحلى عنا وكفا رحلت عنه و عيناها تدمعان حزنا و ألماو عدت أيام قضاها حائرا وحيدا مع أطفاله عاجزا عن التفكير و يسأل نفسه لم حصل وكيف و ترك أعماله واشغاله و أصحابه و انشغل تفكيرا بسؤ حاله لم يرد على أحدا من أهله ولا أصحابه ولم يقبل استقبال أي كان ولعدة أيام حتى أن قرع باب منزله مرات كثيرة و بقرعات صاخبة دفعته للرد على من بالباب فتح باب الدار و فوجيء بالرجل السارق على بابه ؟ ما تريد كيف تجرأ بعد ماحصل انصرف عنا والا قتلتكترجاه الرجل أن يسمع له دون جدوى لكن اصراره على أن يحدثه بكلمات العطف والترجي أدخله منزله صارحه الرجل بأنه قدم لسرقة منزله لما يعلم من الثراء ومافي المنزل وأنه لا يعرف زوجته ولم يسبق له أن رآها أبدا سوى أن المحقق عرض عليه أن يخلى سبيله بتلك الفكرة الشيطانية مقابل المال وأنه مستعد لمواجهته أمام القضاء مهما كانت النتيجة سرعان ما اتصل صاحب البيت بصديق له ضابط بالشرطة و أعلمه عن الموضوع وتم استدعاء صاحبه المحقق الشرطي ليظهر على حقيقته و يبقى الضمير لدى بعض الشرطة نائما ؟ بينما السارق يصحى ضميره لينقد بيتا من الهدم |